بواسير من الدرجة الثالثة تُعالَج بالليزر — بألم قليل ملحوظ

دراسة حالة

بواسير من الدرجة الثالثة تُعالَج بالليزر — بألم قليل ملحوظ

بواسير داخلية من الدرجة الثالثة

بواسير هابطة ونازفة قاومت العلاج التحفّظي عولجت بتقنية الليزر، بألم بعد الإجراء أقل بكثير مما توقّعه المريض في هذه الحالة.

تعايشت المريضة مع أعراضها وقتًا طويلًا قبل طلب المساعدة: نزيف أحمر فاتح متكرر، وإحساس بالامتلاء، ونسيج صار يهبط مع التبرز ويحتاج لإعادته. وهذا نموذجي للبواسير من الدرجة الثالثة، وكالمعتاد كان الخوف من عملية مؤلمة قد أخّر علاجها.

أكّد الفحص وجود بواسير داخلية هابطة من الدرجة الثالثة مع نزيف متكرر، دون سبب آخر للنزيف يحتاج معالجة منفصلة. شرح د. الرفاعي الخيارات بوضوح، بما فيها الاستمرار في التدابير التحفّظية، ونظرًا للدرجة وأثرها في حياتها اليومية اختارت إجراء ليزر محدود التدخّل.

يعمل رأب البواسير بالليزر بشكل مختلف عن الاستئصال التقليدي: تُوجَّه طاقة الليزر لتقليص نسيج الباسور وقطع إمداده الدموي من الداخل، دون الجروح الخارجية الكبيرة للجراحة التقليدية. وهذا السبب الرئيسي لارتباط هذا الأسلوب بألم أقل بعد الإجراء وعودة أسرع للنشاط.

وهكذا سارت الأمور في هذه الحالة. أبلغت المريضة عن انزعاج أقل بكثير مما خشيت، واحتاجت مسكّنًا بسيطًا فقط، وعادت إلى نشاط يومي خفيف خلال أيام وإلى روتينها المعتاد خلال أسبوع تقريبًا. وأُرشدت إلى الألياف والترطيب وتجنّب الإجهاد لحماية النتيجة.

من عيادة د. الرفاعي

ولتقليل فرصة التكرار، عالجت المتابعة العادات التي ترفع الضغط في المنطقة — الإجهاد المزمن وقلّة الألياف وإطالة الجلوس في الحمّام — ضمن خطة عملية مستوحاة من الطب الوظيفي مصمّمة لروتينها.

في هذه الحالة زال النزيف والهبوط وأصبحت المريضة مرتاحة. وتعتمد النتائج على درجة المرض وعوامل فردية، ولذلك يُعرض هذا كمثال توضيحي لخيار محدود التدخّل لا كنتيجة مضمونة.